جمعة النعيمي (العين)

يجري معهد الصحة العامة، في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات، دراسة «متابعة» طويلة المدى عن صحة الأم والطفل من المواطنين، تعد الأولى من نوعها على مستوى الدولة، بهدف جمع بيانات منذ بداية الحمل وحتى بلوغ الطفل 16 عاماً، استناداً لاستبيانات متابعة، والملف الطبي، وذلك بالتعاون مع فريق من الأساتذة والأطباء والباحثين من جامعتي الإمارات، ومحمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ومستشفيات توام والعين والواحة.
وأكد الدكتور لؤي أحمد، أستاذ مشارك بالمعهد، لـ «الاتحاد»، أن الهدف من الدراسة هو توفير قاعدة بيانات غنية، بدأت في 2017 باستقطاب 10 آلاف امرأة إماراتية حامل من المستشفيات والعيادات في مدينة العين وتنتهي في 2021، وذلك بعد أخذ موافقتهن على المشاركة في الدراسة. وأضاف: «حتى اليوم تم استقطاب 3900 امرأة إماراتية حامل، للمشاركة في الدراسة، وقد تم التواصل مع دائرة الصحة بأبوظبي بهدف التوسع، وتسهيل الإجراءات للباحثين والدارسين، للخروج بمخرجات إيجابية فعالة ونتائج قيمة من خلال الدراسة والملف الطبي للمرأة الحامل وطفلها».